أخبار عاجلة

ملست آسيا يعلن توصيات “المؤتمر العلمي السنوي الثاني للطلبة المتفوقين”

م. المير: برامج خاصة للشباب الكويتي.. الأحمد: فرصا للتفكير والتطوير والتنافس.. الأنصاري: الطلاب من ركائز الخطة الانمائية للكويت

أكد مكتب المنظمة العالمية للعلوم والتكنولوجيا (ملست آسيا) على دعمه وتشجيعه للطلاب الكويتيين، مبديا اهتمامه بشريحة المتفوقين ورعايتهم وتحقيق المنافسة المتميزة بينهم في التفوق الإبداعي والعلمي، جاء ذلك على لسان م. عدنان المير نائب رئيس المنظمة العالمية (ملست) ورئيس مكتبها بقارة آسيا، في ختام فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثاني للطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية الذي نظمه المكتب الإقليمي “ملست آسيا” بالتعاون مع التوجيه العام للعلوم بوزارة التربية وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبرعاية الوكيل المساعد للتعليم العام اسامة السلطان وبحضور د. غانم السليماني الوكيل المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة.

وخلال ختام فعاليات المؤتمر بين م. المير أن “المؤتمر يعتبر من اهم البرامج العلمية فالطلاب والطالبات المتفوقون ثروة وطنية هائلة ولابد من الاهتمام بها ورعايتها واستثمارها ومن هذا المنطلق يركز المكتب على تقديم مجموعة من البرامج والفعاليات والأنشطة المناسبة”.

ومن جانبه، أشار داود الأحمد المدير الإقليمي لمكتب ملست آسيا إلى “مشاركة المئات من الطلبة والطالبات في العديد من الأنشطة والبرامج التي أقامها مكتب الملست في المجالات التعليمية المختلفة والمتنوعة منها مؤتمرات وورش عمل ومسابقات شملت الروبوت والكهرباء والحاسوب والإلكترونيات والميكانيكا والمعارض العالمية المختلفة بالتعاون مع فرنسا وغيرها وما يميز كل هذا استمرار هذه الأنشطة والبرامج وامتدادها منذ عام 2006 حتى الآن”، مضيفا “هذا اهتمام رائع أن تواصل إدارة الوزارة وتوجيهها بالاستمرار في هذا الاتجاه إذ تتيح هذه الأنشطة للطلاب والطالبات فرص التفكير والتطوير والتنافس بينهم وكذلك من خلال مشاركتهم بالمسابقات المحلية والدولية”، متوجها بالشكر لمسؤولي وزارة التربية وإلى الموجهة العامة للعلوم منى الأنصاري والموجهين والمواجهات والمعلمين الذين بذلوا الجهد لإنجاح هذا المؤتمر، مثنيا على رعاية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لهذا المؤتمر.

وبدورها، بينت الموجهة العامة للعلوم منى الأنصاري أن “توصيات الطلاب المشاركين لتطوير التعليم كشركاء في أحد ركائز الخطة الانمائية لدولة الكويت والتي تعنى بالتعليم الجيد”، مشيرة إلى أن “وزارة التربية تولي اهتماما بالغا بفئة المتفوقين من خلال طرح الخطط عبر التواجيه العموم والشراكة المجتمعية مع المؤسسات العلمية”.

وفي ختام الفعاليات أوصى المؤتمر العلمي السنوي الثاني للطلبة المتفوقين في المرحلة الثانوية بالعديد من التوصيات النھائیة ومنها: “إشـــراك المتعلمین في النوادي والمؤســـســـات العلمیة لتدریبھم مھنیاً على كیفیة التطبیق العملي المیـداني لكـل المفـاھیم العلمیـة ممـا یســــاعـدھم في عملیـة الاختراع والابتكار، والتوسـع في النوادي العلمیة والأدبیة الحاضـنة للمواھب وصـقلھا في مجال الشـعر والأدب والتكنولوجیا والریاضة والرسم وغیرھا داخل المدارس، وتطویر المناھج الحالیة ومواكبة التطور في صــــیاغة الكتب الدراســــیة بما یتوافق مع عصـر التكنولوجیا الحدیثة بالتعلیم وبما یحقق التحول الرقمي والتركیز على المشـاریع العلمیـة الطلابیـة التي تســــھم في تنمیـة حـب الاطلاع والتعلم الـذاتي ومـا یحقق أھـداف التنمیة المستدامة وبما یتوافق مع مھارات القرن 21”.

ونوه الطلاب المتفوقين في توصياتهم إلى أهمية “مراعـاة المتعلمین المتفوقین بـدرجـة الأعمـال والحـاصــــلین على مراكز خلیجیـاً وعـالمیـاً وتسھیل السفر لھم لتمثیل الكویت خیر تمثیل، وإشـراك الفائقین في وضـع تصـور لخطة الوزارة للنھوض بالتعلیم لوضـع تصـورات تناسب واحتیاجاتھم، وتفعیل الرحلات المدرسـیة ودمجھا بمواضـیع المناھج الدراسـیة وتشـجیع المتعلمین على التعلم المیـداني لمـا لھـا من أھمیـة في تثبیـت المعلومـات لمـدى طویـل وغرس القیم الأخرى المتعلقة بالحفاظ على البيئة”، فضلا عن “تقلیل كم المعلومات المعطاة في المناھج الدراسیة ولكن تكثیف دراستھا والتوسع بھا، مع اتاحة الوقت الكافي لاســتیفاء تلك المفاھیم العلمیة بشــكل كاف ومحاولة التقلیل من الحفظ واســترجاع المعلومات كطریقة أســاســیة في تقییم المتعلم والتركیز على الفھم والاســتیعاب من خلال أســئلة متخصــصــة وبصــیاغة متطورة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *